أبو بكر أحمد محمد البرناوي
1337هـ – 1414هـ

هو الشيخ أبو بكر أحمد محمد البرناوي -رحمه الله- وكُنيته أبو عبد الله.
وُلد -رحمه الله- بالمدينة المُنَوَّرة عام 1337هـ، وعاش طفولته بها، ثم انتقل وهو في ريعان الشباب إلى مكَّة المُكرَّمة، وعمل بمستشفى أجياد العام لعدة سنوات، ثم عاد إلى مسقط رأسه ـ المدينة المُنَوَّرة ـ وعمل بمدرسة القراءات، ثم ابتدائية عبد الله بن رواحة، إلى أن أُحيل إلى التقاعد النظامي.
حفظ القرآن الكريم كاملًا، وكان من الملازمين للصلاة وطلب العلم بالمسجد النَّبوي الشَّريف، ومواظبًا على الدروس والحلقات العلمية فيه كحلقة الشيخ العلامة المحدث عمر بن محمد فلاتة، والشيخ أبو بكر جابر الجزائري -رحمهما الله-.
للشيخ أبو بكر خمسة أولاد، أربع منهم بنات، وابنه الوحيد ـ عبد الله ـ الذي التحق بالحرس الوطني السُّعودي برُتبة مُلازم ـ وكان من مُؤسِّسي كتائب المُشاة والتدخل السريع بالمدينة إِبَّانَ حرب الخليج الأولى ـ وتدرَّج في الرتب والمناصب إلى أن أُحيل إلى التقاعد بعد أن وصل إلى رتبةعقيد -حفظ الله الجميع-.
عُرف -رحمه الله- بالتواضع، وحب للخير، وكان زاهدًا في هذه الحياة الدنيا، مُكتفيًا بالقليل من الأصدقاء.
وبعد إزالة حارة الأغوات في الناحية الشرقية الجنوبيَّة من المسجد النَّبوي الشَّريف، انتقل الشيخ أبو بكر إلى حي العوالي، ثم إلى سكنه بحي الخالدية إلى أن وافته المنية يوم الإثنين 12/5/1414هـ، وصُلِّيَ عليه بالمسجد النَّبوي الشَّريف، ودُفن في بقيع الغرقد، نسأل الله أن يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جنَّاته، وأموات المسلمين([1]).